158جانب من المرشحين في قائمة

تجمع الديمقراطيين المستقلين

 

د. عدنان الباجه جي

رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين

وزير خارجية أسبق

 

د. مهدي الحافظ

نائب رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين

وزير التخطيط والتعاون الانمائي

 

م. ميسون سالم الدملوجي

وكيلة وزارة الثقافة. مهندسة معمارية

ناشطة نسوية

 

د. أيهم السامرائي

وزير الكهرباء

دكتوراه هندسة كهرباء

 

د. عمر الفاروق الدملوجي

وزير الاعمار والاسكان

رئيس قسم الهندسة المدنية في جامعة بغداد سابقاً

 

م. ليلى عبداللطيف التميمي

وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية

مهندسة كهرباء

 

د. سعد عبدالرزاق حسين

عضو المجلس الوطني المؤقت. استاذ علم اجتماع

 

د. جلال الماشطة

إعلامي

 

د. مشكاة صبيح المؤمن

وزيرة البيئة. حقوقية. استاذة جامعية. ناشطة نسوية

158

السيد محي السامرائي

علم اجتماع

 

السيد مهدي الرحيم

حقوقي

 

د. فوزية عبدالكاظم العطية

استاذة علم اجتماع. ناشطة نسوية

 

السيد هشام المدفعي

مهندس مدني

 

السيد مهدي صالح عبدالله الجبوري

مؤرخ

 

السيدة خلود عبدالرحمن العبيدي

مدير عام في وزارة التخطيط. ناشطة نسوية

 

السيد سبهان ملا جياد

رئيس تحرير جريدة القاسم المشترك

 

د. رياض عبدالمجيد الكبان

مستشار قانوني لدائرة المنتجات النفطية. قاضي محكمة بداءة البصرة\ محكمة استئناف البصرة

 

د. بثينة حكيم شريف

دكتوراه في التاريخ الحديث. ناشطة نسوية

 

السيد جعفر حميد العلي

رئيس المجلس البلدي في بغداد

 

د. معمر مهدي صالح الكبيسي

دكتوراه في القانون. ناشط في منظمات المجتمع المدني

 

السيدة حسينة عباس الساعدي

رئيس مهندسين في وزارة الاعمار والاسكان. شاعرة. ناشطة نسوية

158د. فائق عبدالرسول

وكيل وزارة التخطيط

 

السيد عماد شميل جاسم

رجل أعمال

 

السيدة راجحة شهيد الزبيدي

قانونية. مديرة في وزارة المالية. ناشطة نسوية

 

السيد سعد ريان رستم العزاوي

رجل أعمال

 

السيد باسم نجدت سامي سليمان

اقتصادي ومالي

 

السيدة سهير لطيف السعدون

علوم سياسية. ناشطة نسوية. ناشطة في منظمات المجتمع المدني

 

السيد سعيد عبدالعزيز النايف

مدير شركة سياحة

 

السيد زهير عبدالرسول عجينة

مهندس مدني

 

السيدة تغريد فيصل القره غولي

موظفة. ناشطة نسوية

 

اللواء عبدالكاظم ماضي الخزاعي

ضابط متقاعد

 

السيد منذر عبدالمجيد رضاعة

مهندس مدني

 

د. الهام عباس بنيان الساعدي

طبيبة واستاذة جامعية

158

السيد حسن الشبوط

تاجر ومقاول

 

د. احسان علي حسين الوردي

طبيب أخصائي

 

السيدة هناء عطا الشيخلي

اعلامية

 

السيد نمير أنور نجيب

طيار سابق. رجل أعمال

 

السيد طارق مهدي منديل الشمري

حقوقي

 

السيدة نسرين محمد حسين

حقوقية

 

السيد هاشم أحمد خضير الجميلي

تربوي وإعلامي

 

السيد طه لطيف حسين العاني

رجل أعمال

 

السيد حسين علي آل فرمان

رجل أعمال

 

السيد صادق ثامر سلمان الغزي

قانوني. ناشط في منظمات المجتمع المدني

 

السيدة نهلة علاءالدين عارف

مهندسة سيطرة ونظم. ناشطة نسوية

 

السيد ليث حسن علي العبيدي

مفتش عام في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

158

السيد رياض شاكر الامامي

ضابط متقاعد

 

السيدة ايمان راشد جبار المياحي

بكلوريوس تاريخ. ناشطة نسوية

 

السيد حسين نعمة لفتة

المطرب المشهور

 

السيدة نضال عبدالأمير نصيف الطرفي

مديرة مكتب هندسي

 

السيد عماد حسين تحسين النعمة

إعلامي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(مؤتمر صحفي لإعلان القائمة الانتخابية)

158الرسالة الانتخابية

 

عانى شعبنا من مآسي متواصلة بلغت ذروتها في العقود الثلاثة الاخيرة وتمثلت في تغييب مؤسسات الدولة والغاء مرجعية الدستور واقامة نظام حكم الحزب الواحد والفرد الواحد.

وبدلاً من اعتماد مبدأ قوة الحق ساد حق القوة غير المقيد بقانون.

ولم يتمكن الشعب العراقي من قلب المعادلة بفعل سطوة النظام الديكتاتوري وبطشه ولأن الحروب وسنوات الحصار استنزفت قوى العراق وموارده وعجزت الاحزاب والتيارات الوطنية عن توحيد صفوفها وطرح الية واقعية للتخلص من الطغيان. والان اتاح سقوط الديكتاتورية الفرصة للعمل على اقامة نظام ديمقراطي تعددي يلبي طموحات الشعب العراقي.

لذا اصبح من الضروري ظهور قوى تتعامل مع الواقع وتحاول بلوغ الممكن من دون ان تنسى الطموح. وهذا الهدف كان دافعاً أساسياً لانشاء تجمع الديمقراطيين المستقلين الذي يطمح الى بناء عراق ديمقراطي واستعاده السيادة الوطنية وانهاء الاحتلال وتحصين المجتمع ضد احتمالات السقوط في ديكتاتورية جديدة.

يؤمن تجمع الديمقراطيين المستقلين بأن العراق وحدة حضارية تاريخية تشكلت على امتداد الاف السنين ولا يجوز التفريط بها او النيل منها, وبالفدرالية كصيغة لترسيخ التنوع ضمن الوحدة وتكريس التآخي بين العرب والكرد والتركمان وسائر القوميات. كما ان تجمع الديمقراطيين المستقلين يرفض بشدة كل اشكال التعصب الديني ويعتبر الطائفية خطراً يهدد وحدة النسيج العراقي.

158ويؤمن تجمع الديمقراطيين المستقلين بأن العراق امتداد عربي واسلامي بمعنى الهوية الحضارية والانتماء القومي والثقافي التاريخي. كما يطمح الى اقامة علاقات حسن الجوار مع الدول الاقليمية والانفتاح على العالم والتكامل معه من دون طمس الهوية العراقية.

يسعى تجمع الديمقراطيين المستقلين لانشاء دولة تقوم على المؤسسات المنتخبة والمعبرة عن الارادة الشعبية الحرة وتعتمد الشرعية الدستورية ومبدأ فصل السلطات وجعل جميع المواطنين سواسية امام القانون.

وايمانا من التجمع بالمساواة الفعلية بين الرجل والمراة , فانه يضع في مقدمة اهدافة تحرير المرأة من كل اشكال التعسف الاقتصادي والاجتماعي وتمكينها من تبوء موقعها في جميع هياكل ومؤسسات المجتمع والدولة والقيام تبعا لذلك باصدار التشريعات والقوانين الضامنه لذلك .

يؤمن تجمع الديمقراطيين المستقلين بالاعتدال وينبذ التطرف ويرفض العنف كأداة للعمل السياسي ويشدد على مبدأ احتكار الدولة للسلاح ومنع المليشات, وبأن صندوق الاقتراع هو الفصل والفيصل. ويرى في الوقت ذاته في قيام مؤسسات المجتمع المدني ضمانة لتغليب رأي الشعب ومنع تسلط او سطوة حزب او فئة, وأداة مجدية لخلق الرقابة الشعبية على اداء الدولة وممارستها.

يطمح تجمع الديمقراطيين المستقلين الى تحقيق العدالة الاجتماعية وإزالة البطالة والفقر واستثمار خيرات العراق لصالح شعبه وتحسين نوعية حياته ضمن برنامج الانفتاح على التطور العلمي- التكنلوجي ومواكبته.

158ويعتقد تجمع الديمقراطيين المستقلين ان الفساد بكل مظاهره هو آفة تغدو, لو انتشرت, اخطر على العراق من اعمال العنف وتصبح مصدراً لتغذية الارهاب وزعزعة كيان الدولة. لذا يتوجب خلق  أليات فعالة لمكافحة الفساد وحماية مصالح الناس والدولة والثروة الوطنية.

ان تجمع الديمقراطيين المستقلين لا يطمح الى تحقيق اغراض فئوية او فردية ومصالح نفعية بل ان هدفه الاول والاساس يتمثل في اقامة مجتمع ديمقراطي  تعددي فيدرالي يضمن التداول السلمي  للسلطة ويؤمن المساواة  للمواطنين بصرف النظر عن القومية والطائفية والجنس وفقا لمبادئ الاعلان العالمي لحقوق الانسان, كما يعمل على مواكبة روح العصر وانجازاته دون التخلي عن الهوية الوطنية العراقية.

وهو حينما يرفض الماضي الاستبدادي انما يعمل على طرح بدائل عقلانية خالية من مظاهر او دوافع التعصب الايدولوجي الجامد بل مبنية على ادراك حاجات التنمية المستدامة والشاملة ونابعة من المصالح الحقيقة للشعب العراقي.

تلكم هي توجهاتنا واهدافنا الاساسية لخوض الانتخابات القادمة ونطرحها للمناقشة العامة بهدف تطويرها وتكييفها بما يخدم تجميع اعرض مشاركة شعبية في هذه العملية التاريخية وبلوغ اهدافها المنشودة.