الصفحة الرئيسية

سجل الزوار

صفحة المقالات

اضفنا للمفضلة

اتصل بنا

الموضوع


 ○ الى احرار العراق ( كلمة الهيئة)

  حب وسط لهيب النار / قصة

  شعر

 ○ نعم انه العراق

 ○  إصرار وعزيمة

 

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

الى احرار العراق...الى اهل الغيرة العراقية...

اطلقوا كلمة : (  لا للظالم        لا للتسلط              لا للذل  )

اطلقوا كلمة : (  نعم للحرية     نعم للديمقراطية      نعم للاستقلال  )

هلموا الى صناديق الاقتراع حتى يلفظ الشر انفاسه الاخيرة..

هلموا الى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتكم لتبعدوا شبح التسلط والدكتاتورية عن عراقنا الحبيب الى غير رجعة ايها الشعب الكريم ، يا اتباع اولياء الله ومحبي احبائه يا انصار دين الله يا انصار محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين..

السنا القائلين يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيما.؟!!

هلموا اذن للاستجابة لنداء الحق نداء العزة نداء الحرية نداء الانتخابات.

هلموا الى مخيم الحسين لتسجلوا اسمائكم مع انصاره واعوانه ، وكأني ارى مقر الاقتراع هو مخيم الحسين (ع) فهبوا لتلبية ندائه...

اخي العزيز... اختي العزيزة..

اعلموا ان صوتكم سيقرر مصير الاجيال بعدكم ، فلا تفرطوا بهذه الاصوات الغالية. واعلموا ان لكل شئ ثمن وان ثمن صوتكم غالٍ جداً لانه سيتوقف عليه مصيركم ومصيرنا ومصير الأجيال القادمة فانظروا أي ثمن لمثل هذا الصوت.!!!

اخوتي.. ادلوا بأصواتكم لمن يمثلكم فعلاً ويشعر بمعاناتكم ، ويحقق هويتكم الاسلامية الاصيلة.

اخوتي..هلموا للإدلاء بأصواتكم ، لتخرسوا قذائف الارهابيين واصواتهم المنكرة ، ..وادلوا بأصواتكم لترفعوا صوت الحق ، صوت العدالة عالياً ، ادلوا بأصواتكم وفاءً لدماء الشهداء الابرار الذين مضوا على درب الحق لتكون كلمة الله هي العليا وهاهم بانتظارنا لنضع على هذا البناء اللمسات الاخيرة...

شهدائنا.. زرعوا على الدرب شجرة الحرية الفيحاء وسقوا تلكم الشجرة بدمائهم الزكية ليحصد الثمرة جيل المستقبل ، فالغد الحلو بنوه انتم..فلا تخذلوا الشجرة وتضيعوا الثمرة ..

بأصواتكم تورق الشجرة ويجني الثمار اولادنا من بعدنا .

 ومنه وحده نستمد العون.

   

 


 حب وسط لهيب النار

      سنين عجاف مرت اكلت الاخضر واليابس كادت معها ان تيبس الاحلام لولا ان تداركته رحمة الله ، كان احمد المهندس الفقير يعد الايام والسنين بعين ويشبح بالاخرى نحو الحبيبة حلم العمر ورفيقة المستقبل وتوأم الروح ، يتألم يتحسر ويكتم هذا الالم وتلك الحسرة لعل في قادم الايام امل يتجدد.

في زمن الطغاة كل شئ عن معناه الصحيح محرف ، فلا القانون قانون ولا الدستور دستور ولا الانسان انسان، ولكن عمر الطغاة قصير، وعمر الظلم اقصر، واذا بالحلم الاخضر يورق من جديد في التاسع من نيسان الربيع ، وشمس الحرية تسطع على عراقه الجريح لتلثم تلك الجراح العميقة بفعل خمسة وثلاثين عاما من نزيف تلك الجراحات التي آن لها ان تندمل ، اسرع احمد ليؤثث حياته كما كان يحلم ، يخطب (سارة) توأم الروح ويعقد قرانه عليها معلنا ان ذلك الاتحاد الروحي قد اصبح حقيقة ، وتجتمع الاجساد والارواح معا وسط فرحة الاهل والاحبة..

احمد: الحمد لله اخيرا تحقق الحلم الذي كنا نصبو اليه.

سارة: لقد اوشك اليأس ان يدمر كل شيْ , ولكن) إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ).

احمد: الحمد لله لايأس مع الحياة ولاحياة مع اليأس ، كل شئ يحتاج الى الصبر، والصبر نصف الإيمان.

سارة: لكن صبر العراقيين لامثيل له فمن الحروب الى الحصار ، والآن انت ترى الانفجارات في كل مكان ، فقدان الامن ، الفساد الاداري..

احمد-مقاطعا -:انها اثار الاحتلال وكل شئ له ضريبة – ممازحا - .

ويعود الى كلامه الجاد قائلا: لكن الفرج قريب بل قريب جداً ان شاء الله .

سارة: كيف يا احمد ؟ الفرج لا اصدق .

احمد: نعم ، الفرج في الانتخابات القادمة بداية عامنا القادم 2005.

سارة: ماذا سننتخب ؟ حكومة جديدة ، توفر لنا الوظائف وتقضي على المشاكل العالقة وتنظف البلد من كل شئ يعكر صفو ارضه وسماءه ؟!!

احمد: لا.

سارة: فماذا اذن ؟!!

احمد: سوف ننتخب جمعية وطنية تضع لنا الدستور الدائم ، وتضع لنا حكومة انتقالية، لمدة سنة وخلالها يعرض الدستور على الشعب فأن وافق عليه عندها سيتم انتخاب حكومة مستقرة نظامية تعمل بالدستور .

سارة: واين نحن من كل هذا ؟!!

تقصد ساره نصف المجتمع المتمثل بالنساء ، احمد يفهم الاشارة.

احمد: للنساء 25%من مقاعد الجمعية الوطنية ، ففي القائمة الانتخابية الواحدة ، كل رجلين ثالثهما امرأة .

سارة: اني قلقه بشأن الانتخابات هل سيتركنا الارهابيون نمارس تقرير مصيرنا بأختيار من يمثلنا بحرية ؟!

احمد: لا لن يتركونا , ولكن هل نترك العراق للعصابات؟ ونبقى صرعى الموت الذي يتخطف خيرة هذا البلد وابرياءه ، كلا والف كلا.

كان احمد متحمسا عندما قال هذه الكلمات وبريق عينيه يدل على صدق حديثه.

سارة: صحيح يا احمد ، اما ان نكون او لا نكون ،فأذا لم نشارك بأنجاح هذه الانتخابات فسوف يستولي على مقاعد الجمعية الوطنية من هم ليسوا بأهل لحماية الوطن والشعب وسيبقى القتل والنهب.

احمد: ياساره ، واجبنا امام الله والوطن والشعب ان نسعى لأن تكون هذه الانتخابات نزيهة وعادلة ، وقد تطوعت في الهيئة الشعبية لأسناد الانتخابات لتوعية الناس ونشر الثقافة الانتخابية ومراقبة العملية وانجاحها.

سارة: كم انا فخورة بك يا احمد ، فأنت تكبر في عيني كل يوم، وسيأتي اليوم الذي احدث فيه أبنائك بمواقفك  المشرفة وسأساعدك في توعية جاراتي وصديقاتي وقريباتي لانتخاب الشرفاء.

احمد: هذا عهدي بك يا سارة ، انسانة واعية مخلصة لبلدك .والا لماذا اخترتك؟-ممازحا-

       هل ترغبين في العمل معنا في الهيئة الشعبية لاسناد الانتخابات .؟

سارة: نعم يا احمد يدا بيد لنصرة عراقنا الحبيب.

 


 

بسم الله الرحمن الرحيم

شمفسر تنتخب من       تنتخب من

وروحي ابعلي تنخه      تنتخب من

 كالــوا  بانتخابــك       تنتخب من

كلت دستور يحفظ حكي اليه.

حتــــــــــــــــــى احرر ه العـراق                        امـــــــــــــن الاجانب والغرب

الشرع حكم وجوب الانتخـــــــاب                        وهـــــذا دستور العراق الينكتب

الفرصة بيدك يا عــــــراقي للحياة                       والذكــــــي ميفوته حكه وينغلب 

 لا تخليه تفوت الفرصــــــــه هاي                       تفوتــــك وبعدين تبجي وتنتحب 

 وانته من حقك تمارس الانتخــــاب                     وهـــــذا حقك ترضه حقك ينغصب

 الفرصة ان تثبت عراقيتك اكيــــــد                       انته ابو الغيره اتخذ موقف صلب

العراق اليوم في اصعب ظروف ومو                        صحيحه ابها الظروف وننسحب

وباجر الاجيال تسأل بينه ليــــش                        وعـــا ليصـير اليـوم باجر ينعتب

 ومـو لان ســــــــيد فـلان ولا فـلان                      ومـــــو لاجـل ذاك لان هـذا نحب

وانته واعي لليصير ابها العــــــراق                       وهيّه عقــــــلانية مو شـغلة حرب

احـنه اولاد البـلد ولــــــــد الوطـن                       والبلـــــــد بينه ايتنومـس ينصـب

احنه خوان ابنـاء الوطن هــــــــذا                        واحنه كلنه طيــــور حب افد سرب

وادري لوصاح الوطن وين الرجـــــال                      ادري كلنـه الّبي فد هّـــبه نـــــهب

بيدنه انعمر عراق الصـــــــابريـــــــن                    وبيدنه النحميه مـــــــن هذا السلب

هـــــــذا درب الانتخاب انفتح ليك                       ودرب لينه مــــــــعبد واضمن درب

انكشع هم السنين الماضيات ونـــــور                      شــــــــــمس الله اخترق كل الحجب

ولاتغمض عـــــــينك وجن ما تشوف                    هـــــــــذا وكت الجد اجه ومو للعب

وخــــــــلي صوتك يصعد ويملي الفضاء               وخـــــــل يصب شلال صوتك خل يصب

جــــــــسد واحد تبقى يااعظم عــــراق                   وظــــــــــنوا يفرقونك ابكثر الضرب

تـــــــــبقى شيلة امي وعكــــالك يبوي                وتـــــــبقى ريحة عنبرك يااطيب شلب

هــــــــالوطـن اول حضـارات الوجــود               وفخــــــــر النه الهالوطن من ننتسب

علـــــــي يدري ابها لوطن غيرة وثبات               تـــــــعنه من ارض المدينة لها لترب

ويدري خــــــــالد يظل في كل العــقول    

 ويــــــظل محفور اعلى كل قطعة كلب

وبالعـــــــــراقي مــيزه ماالـهة مـثـيـل             عـــــــــــذري حــبه جا لمــاي العذب

شـــــــلون كلي اتخلىعن حـب العراق             شـــــــــــــلون كلي تريدني ما انتخب

انـــــــــــتخب...اي انــــــــــــتخب    

  أي انـــــــــــــــــــــــه لازم انتخب

 

 


نعم انه العراق

استيقظت فاطمة على صوت المؤذن :الله اكبر ..الله اكبر.. انه الفجر اذن وكم في الفجر من معان تدور في خلدها. مع فقرات الاذان تستيقظ الروح كما انتفض العصفور بلّله القطر.تنتشر مثل العطر في جوارحها عذوبة وطمأنينة بعد ان قضت ليلة ثقيلة من الاسى والحزن فجرت من عينيها ينابيع من دموع ،حتى اذا داعب النوم جفنيها..نهضت فزعة!!ولسانها يردد (اللهم صل على محمد وال محمد،اللهم اني اسئلك بحضور صلواتك واصوات دعائك وتسبيح ملائكتك ان تسامحني وترحمني وتغفر لي ذنوبي انك انت الغفور الرحيم، اللهم اجعل هذا البلد امنا ... رددت هذا الدعاء بحرقة ولهفة وهي تنظر الى السماء ..((وقد علقت انامل رجائها بأذيال رحمته عز وجل))شرعت في صلاتها بتؤدة وخشوع .. فتسبيح الزهراء .. فالتعقيبات , ثم رددت دعائها (اللهم اجعل هذا البلد امنا .. اللهم اجعل هذا البلد امنا ..)

انهمرت دموعها بحرقة ، وانتابتها نوبة بكاء..

واشرقت الشمس تعلن بدأ يوم جديد وبعد ان نشر الصباح ضياءه على ربوع العراق ..اتجهت فاطمة صوب بساتين النخيل .. تسير ببطئ بين النخيل وتنظر الى اشعة الشمس الذهبية وهي تشق طريقها بين السعف المتمايل مع حركة الريح وتسمع زقزقة العصافير وهديل الحمام ... ولكن رغم سعادتها بهذه الطبيعة الغناء كانت تشعر بغصة وعبرة ورغبة شديدة بالبكاء ..

في هذا الاثناء سمعت صوت صديقتها (امنة) وهي تقول :صباح الخير.

التفتت فاطمة فزعة لصوت نبهها بعد شرود بعيد ، وقالت بعد ان هدأ روعها: صباح الخير يا امنة لقد افزعتني .

ضحكت امنة وقالت: لانك شاردة الذهن ، ما بك يا فاطمة اراك منشغلة الفكر هذه الايام .. لماذا؟ كأن شيئا يشغل تفكيرك .. صارحيني يا فاطمة فأنا صديقتك وموضع ثقتك وسأكون كذلك دائما ان شاء الله.

بحسرة كادت ان تخرق صدرها قالت فاطمة:نعم .. انه يشغل تفكيري دائما .. افكر فيه اكثر من نفسي .. انام وانا افكر فيه .. احلم به .. واستيقظ وانا افكر فيه ..فهو يحيى بقلبي وانا احيا بقلبه .. انه الشموخ والكبرياء .. انظري الى هذا النخيل لقد استمد شموخه من ارضه الطاهرة التي ارتوت بدماء الشهداء .. وتغذت بالتضحيات وبصبر الامهات وكلمات الشهادة التي رددها الشرفاء تحت فوهات البنادق وسياط الجلادين , انظري النخيل كأنه واقف يصلي لرب العزة والجبروت..وقد ارتفعت .. ارتقت هامته لتقبل النجوم وتكبر باسم الله .. انظري الى دجلة والفرات هل هناك اعذب من الفرات ؟ لماذا ؟ لانه يجري على هذه الارض المقدسة .. انظري الى هذه الارض كم هي قوية صابرة هذه الارض التي ضمت علي والحسين والعباس واستمدت من تلك الاجساد البطولة والجهاد .. والثورة على الجلاد. ارض كلها عطاء ... هل رأيت مثل هذه الارض؟!!

قالت امنة وهي مبتسمة :تقصدين ان من يشغل تفكيرك هو..؟

قاطعتها فاطمة قائلة: نعم .. انه العراق.

ودوى في هذا الاثناء صوت انفجار عنيف ... صرخت فاطمة : ماذا يريدون منا لماذا لا يتركوننا نعيش بسلام ؟!!

لماذا يستكثرون علينا العيش بامان يلوثون سماءنا وارضنا بداعي المقاومة وينشرون سمومهم باسم المقاومة والجهاد.. نريد ان نعيش .. .. نريد ان نعيش .. هل مطالبنا صعبة او مستحيلة..

ربتت امنة على كتف صديقتها قائلة: المستقبل بايدينا.

التفتت فاطمة بسرعة وقالت :كيف؟!!

قالت امنة: الانتخابات .

فاطمة  : الانتخابات !!!

امنة:نعم .. الانتخابات انها المستقبل الذي ينتظرنا وعلينا ان نسعى من اجل المستقبل .. ان مستقبل العراق رهن بايدينا انا وانت وكل الخيرين من اهل العراق ... فعلينا تقع مسؤولية كبيرة الا وهي توعية الناس وتثقيفهم .. علينا ان نعرفهم ما هي الانتخابات وكيف ننتخب ولماذا ننتخب ؟ يجب ان يعرف كل عراقي ان  الانتخابات القادمة هي مرحلة مصيرية في تاريخ العراق وهي كتابة الدستور .. الدستور الذي سينظم حياتنا ويحدد مستقبلنا .. لذلك علينا ان ننتخب من هو كفء لكتابة الدستور , وعندها سمعت صوت سيارات الاسعاف نظرت فاطمة الى امنة وقالت :هل سننجح ؟!

فهمت امنة سؤال صديقتها.

امنة:ان شاء الله سننجح وتذكري دائما قوله تعالى: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7) .

 


 إصرار وعزيمة

                                  

 نعم .. للسيد السيستاني.

                                                      نعم .. للإنتخابات .

 

لا إرهاب يمنعنه ولا طاغوت .

نبيع الروح .. بس منبيع هذا الصوت.

*********************************

مهما حاول الإرهاب                    ما يثني عزيمتنه.

نبني ابإيد إحنه اوإيد                   نرفع بيهه رايتنه.

                  او نصيح ابصوت يا إرهاب           محّد يهز قوّتنه .

                  لازم ننتخب وبزود                       نوصل والله غايتنه.

                  أمر المرجع انطيعه                       اوهذا الصوت منبيعه.

                  هذا الصوت إغله اهواي                 من الذهب والياقوت .

 

نبيع الروح .. بس منبيع هذا الصوت

*********************************

حاول سوّي مهمه اتريد                   يا إرهابي ميفيدك .

اشما تزرع فتن إزرع                  انكشفت كل ألاعيبك .

               شعب واعي اوأبد متفيد             يا أحمق تدابيرك .

               راح الإنتخاب ايْصيْر           اوْكلشي ايْروح منْ إييدك .

لا حفنة الدولارات                   اوْ لامنصِبْ ولاغايات ْ .

               تبقه ابْذِلّتك هيهات                 محتار او تِظلْ مبهوتْ .

نبيع الروح .. بس منبيع هذا الصوت.

**********************************

11 ذو القعدة

1425 ه