|
|
![]() |
|
سجل الزوار |
|
شئ من الحقيقة الانتخابات والكرد الشيعة والفيليون أكثر من مليون نسمة معروفون وموصوفون بالكرد الشيعة والفيليين يتمركزون في محافظتي ديالى وواسط مع وجود ملحوظ في العاصمة بغداد بالاضافة الى مناطق أخرى في العراق بنسب متفاوتة. هذه الشريحة المظلومة والتي عرفت بولائها لائمة لأهل البيت (ع) والسير على نهج أمير المؤمنين (ع) وارتباطهم الشديد بالمرجعية العليا في النجف الأشرف وكان هذا وقوميتهم الكوردية كفيلة بأن يصب النظام البعثي الحاقد نقمته على هذه الشريحة واعتبار وجودها في العراق ( طابوراً خامساً) يجب القضاء على وجوده فمارس سياسته البغيضة ضدهم من تسفير وتهجير للعوائل ومن اعدامات لرجالاتهم واعتقال لشبابهم ثم تغييبهم في السجون ثم الى المقابر الجماعية ولعل هذا صار من المعلوم الذي لا يخفى على ولكن ... وما يهمني إثباته في هذا المقام هو ما يتعلق بتمثيل الكرد الشيعة والفيليين في قائمة الائتلاف العراقي الموحد وبيان ما يتعلق بانسحاب احد الفيلييين من هذه القائمة، فأقول من أجل الحقيقة : إن اللجنة السداسية لم تأل جهدا في تشخيص الممثلين الحقيقيين لهذه الشريحة وإبعاد ذوي الطموح الشخصي والانتهازيين. ومن هذا المنطلق كان تقييمهم للمدعو (ثائر الفيلي) والذي منذ البداية حاول المناورة للالتفاف على اللجنة من جهة - بطرح نفسه وكأنه برزاني الكرد الشيعة - وعلى الفعاليات السياسية للكرد الشيعة والفيليين من جهة أخرى بأنه عين من قبل اللجنة ممثلاً عنهم. ولكن سرعان ما انكشفت لعبته أمام الجميع، ومع ذلك ارتأت الفعاليات الكوردية عدم إقصائه ومنحه الفرصة على أن يلتزم بأخلاقيات وأدبيات من يدعي أنه يريد أن يكون ممثلاً لشريحة مظلومة يشهد لها بولائها لأهل البيت (ع) وارتباطها الوثيق بالمرجعية الدينية. وطلبت هذه الفعاليات من اللجنة منحه الفرصة واعتبار ما بدر منه أمر يمكن حله بين الفعاليات نفسها وقد وافقت اللجنة على ذلك رعاية للمصلحة العليا. ومع ذلك وبعد أن علم هذا المدعو (ثائر) أن تسلسله في القائمة غير مرضي لنفسه الميكيافيلية - وخصوصاً وهو يوهم نفسه أنه برزاني الكرد الشيعة والفيليين- نزع القناع عن وجهه وكشر عن أنيابه وشرع باستخدام مخالبه لإحداث جرح في صرح قد مدحه وأشاد في ببنائه من قبل - عندما كان يبني آمالاً لمنفعته الشخصية-. وما قد خفي عليه أن وجهه القبيح - بأفعاله - الذي كان يستره كان مكشوفاً لأولي البصائر وما هذه الخطوات الأخيرة - التي قام بها في وسائل الإعلام وبعض المواقع الألكترونية من تجريح واتهامات باطلة للجنة السداسية- إلا تشنجات نفسية لمنتحر بائس خابت حركته وقد نعى نفسه في عالم السياسة. ومن هنا نبشر شريحة الكرد الشيعة والفيليين أنهم ممثلون في قائمة الائتلاف العراقي الموحد برقم (169) بـ (10) مرشحين (7) من الرجال و(3) من النساء وأن ثلاثة من المرشحين في تسلسل متميز بل أن موقع تسلسل المرشح ( عامر ثامر عن التجمع الوطني للكرد الشيعة) هو (47) وهو موقع متقدم حتى على كثير من الشخصيات البارزة وكذلك تسلسل المرشح ( مقداد البغدادي عن التجمع الفيلي الإسلامي) (95). وهذه المواقع المتميزة الممنوحة لممثلين عن هذه الشريحة ما كانت لتمنح من أي جهة أخرى وفي أي قائمة أخرى بلا تقديم شئ على حساب قضية هذه الشريحة المظلومة. وأما (ثائر الفيلي) وتهديداته وتهريجه على اللجنة السداسية فيذكرنا بالبعوضة التي تحذر الشجرة وتطلب منها التثبت لأنها ستطير .. وحاله مع شريحة الكرد الشيعة والفيليين بعد انسحابه من قائمة مباركة ومدعومة من المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف والتي تضم الإسلاميين والليبراليين والعلمانيين، العرب والكرد والتركمان، الشيعة والسنة، والشبك والإيزيديين، فهي الأوفر حظاً عند جميع العراقيين، يذكرنا بـ (حنون) ولأنهم لم يحسوا بوجوده بينهم بل لم يكن له أثر يذكر إلا في الأيام الأخيرة ولعله للدعاية الإنتخابية .
سالار... مرصاد الكرد الشيعة بغداد 23/1/2005
|