|
|
![]() |
|
سجل الزوار |
|
|
أسئلة شائعة س : ماذا سننتخب ؟ ج : حسب المادة (13) من قانون إدارة الدولة العراقية المؤقتة الفقرة (ب) سوف يتم انتخاب جمعية وطنية تضم (275) عضوا وستجري معها وفي نفس الوقت انتخابات مجالس المحافظات . س : ما هي مهام الجمعية الوطنية المنتخبة ؟ ج : سيكون لها ثلاث مهام : 1- تأسيسية تتمثل بسن دستور دائم للبلاد و التصويت عليه . 2- تشكيل حكومة انتقالية لحين تشكيل حكومة دائميه. 3- تشريعية تتمثل بسن القوانين والانظمة في الفترة الانتقالية التي تستمر الى نهاية عام 2005 . س : من الذي سيدير العملية الانتخابية ؟ ج : تم تشكيل لجنة تسمى ( المفوضية العليا العراقية للانتخابات ) تتولى عملية التخطيط والتنفيذ للانتخابات . س : كم هو عدد أعضائها ؟ ج : عدد الأعضاء (7) عراقيين لهم حق اتخاذ القرارات اللازمة والتصويت عليها ، بالإضافة الى المدير العام العراقي والخبير الدولي فيصبح المجموع (9) . س : هل تم اختيار الآلية أو طريقة الانتخاب ؟ ج : نعم فقد تم اعتبار العراق دائرة انتخابية واحدة وسيكون الانتخاب بطريقة التمثيل النسبي بواسطة القائمة المغلقة . س : ما معنى الدائرة الانتخابية الواحدة ؟ ج : المقصود بها أن المرشح في هذه الانتخابات سيتم انتخابه من قبل جميع العراقيين في كل أنحاء العراق من شماله الى جنوبه . س : ما معنى التمثيل النسبي ؟ ج : المراد به أن كل قائمة تأخذ حصة من مقاعد مساوية لنسبة الأصوات التي حصلت عليها من الناخبين المشاركين في التصويت . س : ما معنى القائمة المغلقة ؟ ج : المقصود بها أن الناخب عندما يختار إحدى القوائم ليعطيها صوته فإنه لا يحق له أن يجري أي تعديل عليها سواء كان بحذف أحد الأسماء أو اضافة اسم لها . س : كيف سيتم إحصاء عدد الناخبين بدون تعداد سكاني ؟ ج : يتم ذلك عن طريق الاعتماد على البطاقة التموينية وتم الاتفاق على ان توزع استمارات التسجيل على وكلاء المواد الغذائية ويقوم المواطن بتدقيقها وتصحيحها ان وجد خطأ فيها ومن ثم إعادتها الى الوكيل مرة ثانية . س : كيف سيتم الترشيح ؟ ج : سيكون على كل كيان سياسي ( حزبي أو ائتلافي ) أن يرفع قائمة الى المفوضية العليا تضم ما لا يقل عن (12) اسم ولا تزيد عن ( 275) اسم ، فاذا تم مصادقة المفوضية العليا عليها فإنها ستشارك في العملية الانتخابية وعلى كل كيان سياسي فردي ان يرفع قائمة باسمه . س : هل هناك فرق بين كون اسم المرشح يقع في اول القائمة أو وسطه أو اخرها ؟ ج : نعم ، فإنه عندما تفوز القائمة بنسبة ( 50 %) مثلا من الأصوات فإنه سيتم قبول النصف الأول من القائمة فقط . س : كيف سيكون تمثيل النساء ؟ ج : لقد أوصت المفوضية بأن يكون تسلسل النساء في القائمة امرأة لكل ثلاث تسلسلات . س : هل هناك شخص يقوم بمساعدتنا في هذا الأمر ؟ ج : نعم ، فقد جاء في الاستفتاء الصادر عن مكتب سماحة السيد ( دام ظله ) في ( 26 شعبان ) انه على الوكلاء والمعتمدين مسا س : ما الدور الذي لعبته الامم المتحدة في العراق ؟ج : عملت الامم المتحدة بعرض بدائل على مجلس الحكم العراقي ليختار منها ولم تقدم اي توصيات بشأنها . اوصت بهذا النظام لجنة الانتخابات الفرعية لمجلس الحكم الانتقالي والذي تبنته الامم المتحدة , لقد صوت مجلس الحكم العراقي على هذا النظام. س : لماذا التمثيل النسبي ؟ ج : لقد اختار مجلس الحكم العراقي التمثيل النسبي عوضا عن غيره من المقترحات لانه اكثر شمولية ( ولهذا اهمية خاصة لسلطة وضع الدستور والتي ستستفيد من اكبر تمثيل ممكن للصالح العام اخذين بعين الاعتبار الاطار الزمني المحدود للعملية والمطلب السياسي بعدم تأجيل الانتخابات) . والتمثيل النسبي افضل من انظمة الاغلبية وذلك لتحقيق عدد من المطالب المنصوص عليها في القانون الاداري الانتقالي مثل الحصة النسبية للمرأة وضمان تمثيل الاقليات. س : لماذا قوائم مرشحين وليس مرشحون افراد ؟ ج : عادة ما يتطلب نظام التمثيل النسبي استخدام القوائم. النظام الذي تم تبنيه يفرض وجود قوائم تراتبية ومغلقة ممل يسهل التصويت ويجعله اكثر شفافية. بالاضافة الى ذلك ، يسمح للجماعات والهيئات تقديم قوائم مرشحين وليس فقط الاحزاب السياسية , واخيرا من المسموح للافراد ان يقوموا بترشيح أنفسهم كأفراد ايضا. س : لماذا دائرة انتخابية وطنية واحدة ؟ ج : ان البديل لدائرة انتخابية واحدة كان اعتماد المحافظات الثمانية عشر كمناطق انتخابية . ولكن غياب التعداد السكاني الموثوق به جعل توزيع المقاعد على مستوى المحافظة امر صعب ومختلف عليه , القضية الخلافية المتعلقة بالسكان النازحين في المحافظات المختلفة ، وخاصة في الشمال ، سيجعل في الانتخابات المعتمدة على حدود المحافظة مخاطرة كبيرة . س : هل سيخدم النظام الانتخابي دون وجه حق مصالح جماعات دون غيرها؟ ج : بالقطع لا بل على العكس من ذلك يتجنب هذا النظام اي زيادة او نقص في تمثيل اي جماعة ولا يوجد اي حد قانوني يمنع اي كيان محلي منظم من تمثيل نفسه.كما يتجنب النظام اضاعة الاصوات لانه يسمح بدمجها عبر القطر . يمتلك العراق ثقافة غنية بمجتمعات متنوعة ، ويعمل هذا النظام على رفع تمثيل جميع قطاعات المجتمع الى الحد الاقصى في سلطة وضع الدستور. س : هل يعزز هذا النظام التصويت حسب الطائفة او العرق ؟ ج : لا يعزز هذا النظام اي خيار سياسي متحيز دينيا او عرقيا او جهويا , فمن المفترض ان تسمح الانتخابات الديمقراطية للناخبين بالتصويت للخيار الذي يمثل ارائهم الاجتماعية والسياسية افضل تمثيل الى جانب تمثيل مصالحهم . النظام الذي تم اختياره هو الذي يسمح بأكبر تمثيل لجميع هذه المصالح. س : لماذا يفرض النظام الحصص النسبية ؟ ج : لقد تم تحديد النظام الانتخابي في حدود النظام التشريعي للقانون الاداري الانتقالي ( في اذار 2004 ) والذي طالب ب 25% حصة نسبية للمرأة في المجلس الوطني .كما نص القانون الاداري الانتقالي على ضمان النظام الانتخابي للتمثيل العادل للاقليات . لقد تمت صياغة وكتابة القانون الاداري الانتقالي من قبل سلطة التحالف المؤقتة ومجلس الحكم العراقي ، ولم تتم استشارة الامم المتحدة او اشراكها في ذلك .
|